الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
346
تنقيح المقال في علم الرجال
--> - بهز الحضرمي ، قال : قام علي [ عليه السلام ] في الناس يخطبهم ذات يوم . . ، وفي 7 / 167 في حوادث سنة إحدى وعشرين ومائة وحوادث زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام قال : وقد بايعه جماعة ، منهم : سلمة بن كهيل . . وفي صفحة : 168 ، قال : كتب هشام إلى يوسف أن أشخص زيدا إلى بلده ، فإنّه لا يقيم ببلد غيره فيدعو أهله إلّا أجابوه ، فأشخصه ، فلمّا كان بالثعلبية - أو القادسيّة - لحقه المشائيم - يعني أهل الكوفة - فردّوه وبايعوه ، فأتاه سلمة بن كهيل ، فاستأذن عليه ، فأذن له ، فذكر قرابته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم وحقّه فأحسن . ثمّ تكلّم زيد فأحسن . فقال له سلمة : اجعل لي الأمان ، فقال : سبحان اللّه ! مثلك يسأل مثلي الأمان ! وإنّما أراد سلمة أن يسمع ذلك أصحابه ، ثمّ قال : لك الأمان ، فقال : نشدتك باللّه كم بايعك ؟ فقال : أربعون ألفا ، قال : فكم بايع جدّك ؟ قال : ثمانون ألفا ، قال : فكم حصل معه ؟ قال : ثلاثمائة ، قال : نشدتك اللّه أنت خير أم جدّك ؟ قال : بل جدّي ، قال : أفقرنك الذي خرجت فيهم خير أم القرن الذي خرج فيهم جدّك ؟ قال : بل القرن الذي خرج فيهم جدي ، قال : أفتطمع أن يفي لك هؤلاء ، وقد غدر أولئك بجدك ؟ ! قال : قد بايعوني ، ووجبت البيعة في عنقي وأعناقهم ، قال : أفتأذن لي أن أخرج من البلد ؟ قال : لم ؟ قال : لا آمن أن يحدث في أمرك حدث فلا أملك نفسي ، قال : قد أذنت لك ، فخرج إلى اليمامة . وخرج زيد فقتل وصلب . فكتب هشام إلى يوسف يلومه على تركه سلمة ابن كهيل يخرج من الكوفة ، ويقول : مقامه كان خيرا من كذا وكذا من الخيل تكون معك . وفي شرح النهج لابن أبي الحديد 3 / 52 ، قال : وروى العوام بن حوشب ، عن سلمة ابن كهيل ، عن علقمة ، عن خالد بن الوليد ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : « من عادى عمّارا عاداه اللّه ، ومن أبغض عمّارا أبغضه اللّه » . وفي 4 / 97 ، قال : ومنهم : الأسود بن يزيد ، ومسروق بن الأجدع ، روى سلمة بن كهيل : أنّهما كانا يمشيان إلى بعض أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فيقعان في علي عليه السلام ، فأمّا الأسود فمات على ذلك ، وأمّا مسروق فلم يمت حتّى كان لا يصلّي للّه تعالى صلاة إلّا صلّى بعدها على علي بن أبي طالب عليه السلام لحديث سمعه من عائشة في فضله . . وفي صفحة : 106 ، بسنده : . . عن سلمة بن كهيل ، عن المسيّب بن نجبة ، قال : بينا -